ابراهيم الأبياري
422
الموسوعة القرآنية
24 - أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ « ألقيا في جهنم » : مخاطبة للقرين ، وإنما ثنى لأنه أراد التكرير ؛ بمعنى : ألق ألق . وقيل : إنما أتى مثنى ، لأن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين . وقيل : ثنى ، لأن أقل أعوان من له مال وشرف اثنان وأكثر ، فبنى على ذلك . وقيل : هو خطاب للسائق والحافظ . 26 - الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ « الذي » : في موضع نصب ، على البدل من « كل » ، أو على : « أعنى » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أو بالابتداء ، والخبر : « فألقياه » . 33 - مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ « من » : في موضع خفض على البدل من « لكل » الآية : 32 ، أو في موضع رفع بالابتداء ، والخبر : « ادخلوها » الآية : 34 ، وجواب الشرط محذوف ؛ والتقدير : فيقال لهم : ادخلوها . 44 - يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ « سراعا » : حال من الهاء والميم في « عنهم » ، والعامل فيه : « تشقق » ، وقيل : المعنى : فيخرجون سراعا ، فيكون حالا من المضمر في « يخرجون » ، و « يخرجون » هو العامل فيه . - 51 - سورة الذاريات 1 ، 2 ، 3 ، 4 - وَالذَّارِياتِ ذَرْواً * فَالْحامِلاتِ وِقْراً * فَالْجارِياتِ يُسْراً * فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً « والذاريات ، فالحاملات ، فالجاريات ، فالمقسمات » : كل هذه صفات قامت مقام موصوف ، مسوقة على تقدير القسم بخالقها ومسيرها ، وهو اللّه لا إله إلا هو ؛ تقديره : ورب الرياح الذاريات ، والسحاب الحاملات ، والسفن الجاريات ، والملائكة المقسمات ؛ » ، والجواب : « إنما توعدون لصادق » الآية : 5 و « يسرا » : نعت لمصدر محذف ؛ تقديره : جريا يسرا .